الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً﴾. قيل: مَنْ أسلم طوعاً، ومَنْ لم يسلم حتى فُحِصَ عن رأسه بالسيف، فكان أول دخوله كَرْهاً. وقيل: إنَّما وقع هذا على العموم، لأنَّ كل من عَبَدَ غيرَ اللهِ، فإنَّما يقصد إلى ما يَعْظُم في قلبِهِ، واللهُ العظيمُ الكبيرُ. والسجودُ في اللغة: الخضوعُ، والانقيادُ، وليس شيءٌ إلاَّ وهو يخضع للهِ، وينقادُ له. * ثم قال تعالى: ﴿وَظِلالُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلآصَالِ﴾. يُروى أنَّ الكافر يسجد لغير اللهِ، وظلُّه يسجدُ للهِ، وهذا من الانقياد والخضوع. وقيل: الظِّلالُ ها هنا: الأشخاصُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.