الباحث القرآني

وقوله عز وجل ﴿ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾. أي إمَّا نرينَّك بعض ما وعدناك، من إظهار دين الإِسلام على الدين كلِّه ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل ذلك، فإنما عليك أن تُبلِّغهم وعلينا أنْ نحاسبهم، فنجازيهم بأعمالهم. ثم بيَّن جل وعز أنه كان ما وَعَدَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.