الباحث القرآني

وقوله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ﴾. وفي موضع آخر ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ بغير واوٍ. ومعنى الواو يُوجبُ أنَّه قد أصابهم من العذاب شيءٌ، سوى التذبيح، وإذا كان بغير واو، فإنما هو تبيينُ الأول. * وقوله جل وعز ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ﴾. أي لا يقتلونهنَّ، من الحياة أي يَدَعُونهنَّ يَحْيَيْنَ. وفي الحديث عن النَّبيِّ ﷺ: "اقْتُلوا شُيوخَ المشركين، واسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ". * ثم قال تعالى: ﴿وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾. قيل: المعنى: في إنجائه إياكم منهم نعمةٌ عظيمةٌ، ويكونُ البلاء [ها هنا: النِّعمةُ. وقيل: فيما جرى منهم عليكم بلاء أي بليَّةً]. وقيل: البلاءُ ها هنا: الاختبارُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.