الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعز ﴿قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ﴾. وقرأ الأعرجُ ﴿السُّقُّفُ﴾. قال مجاهد: يعني بهذا "نَمْرودَ بنَ كَنْعان" الذي حَاجَّ إبراهيم في ربه، ويُروى أنه بنى بنياناً عظيماً فخرَّ. وقد قيل: هذا تمثيلٌ، أي أهلكهم الله فكانوا بمنـزلة مَنْ سقط عليه بنيانُه وهلك. وقيل: أحبط الله أعمالهم، فكانوا بمنـزلة من سقط عليه بنيانُه. والفائدة في قوله تعالى ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ أنه قد يقال: سقَطَ عليَّ منـزلُ كذا إذا كان يملكه، وإن لم يكن وقع عليه.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.