الباحث القرآني

وقولُه جل وعز: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾. قال الحسنُ: على نيَّتِهِ. قال مجاهد: أي على حِدَتِهِ، وعلى طبيعته. وقال الضحاك: على ناحيته. وهذا يرجع إلى قول الحسن ومجاهد. وحقيقةُ المعنى ـ واللهُ أعلمُ ـ: كلٌّ يعملُ على النَّحوِ الذي جرتْ به عادتُه وطبعُه. والمعنى: وليس ينبغي أن يكون كذلك، إنما ينبغي أن يُتَّبع الحقُّ حيثُ كان، وقد ظهرت البراهينُ، وتبيَّنَ الحقُّ. قال أبو جعفر: وهذا يرجع إلى قول الحسن.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.