الباحث القرآني

ثم قال جلَّ وعزَّ: ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَباًً﴾. وهذا ممَّا يُسأل عنه فيُقال: كيف ينكرُ البعثَ ويقول: ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي﴾ ويحكُمُ أنه يُعْطَى خيراً منهما؟ فالجوابُ: أن المعنى: ولئن رددتُ إلى ربي ـ على قولك ـ وقد أعطاني في الدنيا، فكما أعطاني في الدنيا فهو يعطيني في الآخرة. ونظيرُ هذا قولُه جلَّ وعز ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي﴾؟ أي على قولكم. ومن قرأ ﴿مِنْهَا﴾ أراد الجنة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.