الباحث القرآني

ثم قال جلَّ وعز: ﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً، فعسَىٰ رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكََ﴾. يجوز أن يكون أراد في الدنيا، وأن يكون أراد في الآخرة. * ثم قال جلَّ وعز: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾. قال قتادةُ والضحَّاكُ: أي عَذَاباً. وقال أبو عُبيدة: هي المرامي [جمع مرماة وشيء فيه الحصب]. والمعروفُ في اللغة: أن الحُسْبانَ والحساب واحدٌ، قال الله جلَّ وعز ﴿الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾. وقولُ قتادةَ والضحَّاك صحيحُ المعنى، كأنه قال: أو يرسلَ عليها عذابَ حِسَابِ ما كسبتْ يداه، وهو مثلُ قوله تعالى ﴿وَاسْأَلِ القَرْيَةَ﴾. * ثم قال جلَّ وعزَّ: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً﴾. الصَّعيدُ في اللغة: وجهُ الأرض الذي لا نباتَ عليه. والزَّلَقُ: ما تَزِلُّ فيه الأقدامُ.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.