الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداًً﴾. هذا سؤال الملاطِفِ، والمخاطِب المبالغ في حسن الأدب، والمعنى: هل يتفق لك ويخفُّ عليك، أن تأذن لي في مرافقتك، لأقتبس من علمك ما يرشدني؟ وهذا كما في الحديث "هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ"؟ والرَّشدُ والرُّشْدُ بمعنى واحد، وهو كثير في اللغة العربية نحو البُخْل والبَخَل، والعُرْب والعَرَب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.