الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ: ﴿ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا﴾. قال سعيدُ بن جُبَير ومجاهدٌ: عِلمٌ. وقال قتادة وعكرمة: مالٌ. وهذا القولُ أَوْلَى من جهة اللغة، لأنه إذا قيل: عند فلانٍ كنـزٌ، فإنما يُراد به المالُ المدفونُ، والمدَّخرُ. فإن أراد غير ذلك بيَّّنَ، فقال: عنده كنـزُ علمٍ، وكنـزُ فهمٍ. ويحتملُ أن يكون كما رُوي أنه لوحٌ من ذهبٍ، مكتوبٌ فيه "لا إله إلا اللهُ، محمد رسولُ اللهِ" فهذا يجمع المالَ والعلمَ. * وقوله جل وعز: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِـع عَّلَيْهِ صَبْراً﴾. يدلُّ على أنَّ ذلكَ كانَ بوحيٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.