الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعزَّ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾. ويُقرأ ﴿السُّدَّينِ﴾. وقد فرَّق بينهما أبو عمروٍ وجماعةٌ من أهلِ اللغَةِ. فقال بعضهم: السُّدَّ: ما كان من صُنعِ اللهِ، والسَّدُّ "بالفتح": ما كان من صنعِ الآدميين. وقيل: السَّدُ ما رأيتَهُ، والسُّدُّ: ما سَتَر عينيك. والصحيحُ في هذا ما قاله الكسائي أنهما لغتان بمعنى. وإن زيد في هذا، قيل: السَّدُ المصْدَرُ، والسُّدُ: الاسمُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.