الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿وَوَهَبْنَا لَهْمْ مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاًً﴾. أي أبقينا عليهم ثناءً حَسَنَاً. قال أبو جعفر: ومعروفٌ في اللغة أن يُجعل اللسان موضع القول، لأن القول به يكون، كما قال الشاعر: إِنِّي أَتَانِي لِسَانٌ لاَ أُسَرُّ بِهَا * مِنْ عَلْو لا عَجَبٌ مِنْها وَلاَ سَخَرُ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.