الباحث القرآني

قوله عز وجل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلْمَلإِ مِن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىۤ﴾. قال مجاهد: هم الذين قال الله فيهم: ﴿أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ قِيْلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ﴾. قال الضحاك: وأما قوله: ﴿ٱبْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ فذلك حين رُفعت التوراةُ، واستُخرج الإِيمانُ، وسُلِّطَ على بني إسرائيلَ عدُوُّهُمْ، فبعث طالوت ملكاً، ﴿فَقَالُوا: أَنَّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنَا﴾؟ لأن المُلْكَ كان في سِبْطٍ بِعَيْنِه، لا يكون في غيره، ولم يكن طالوتُ منه، فلذلك وقع الإِنكارُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.