الباحث القرآني

قوله جلَّ وعزَّ: ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾. أي فأَيْقِنوا، يُقال: أَذِنْتُ بالشيء، فأنا أذينٌ به، كما قال: * "فَإِنِّي أَذِينٌ إنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكَاً" * ومعنى "فآذِنُوا": فأَعلِمُوا غيركم أنكم على حربهم. * ثم قال تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾. ثم قال الضحَّاكُ: كانوا في الجاهلية يتبايعون بالرِّبا، فجاء الإِسلامُ وقد بقيَتْ لهم أموال، فأُمروا أن يأخذوا رءوس أموالهم، ولا يأخذوا الربا الذي كانوا أربَوْا به، وأُمروا أن يتصدقوا على من كان معسراًَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.