الباحث القرآني

ثم قال تعالى ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ. نُسَارِعُ لَهُمْ فِي ٱلْخَيْرَاتِ﴾ [آية ٥٥، ٥٦]. الخبرُ محذوفٌ، والمعنى: نسارع لهم به، وهذا قول أبي إسحق. ولهشامَ الضرير فيه قولٌ، وهو أنَّ "ما" هي الخيراتُ، فصار المعنى: نسارعُ لهم فيه، بغير حذف: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّ مَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ﴾ مجازاةٌ لهم وخَيرٌ. وقرأ عبدالرحمن بنُ أبي بَكْرَةَ ﴿يُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْراتِ﴾ بالياء وكسر الراء. وهذا يجوز أن يكون على غير حذفٍ، أي يُسارع لهم الإِمدادُ. ويجوز أن يكون فيه حذفٌ، ويكون المعنى: يُسارع اللهُ لهم به في الخيرات.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.