الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾. يُروى أنه أوَّلُ من قَطَعَ، وصَلَبَ. ﴿قَالُوا لاَ ضَيْرَ﴾ فيما يلحقنا من عذاب الدنيا، مع أملنا للمغفرة. يُقال: ضَرَرٌ، وضُرٌّ، وضَيْرٌ، وضَوْرَ، بمعنى واحد، وأنشد أبو عُبيدة: فإنَّكَ لا يَضُوْركَ بَعْدَ حَوْلٍ * أَظَبْيٌ كَانَ أمُّكَ أمْ حِمَارُ ﴿أَنْ كُنَّا أَوَّلَ المُؤْمِنينَ﴾ أي لأن كنَّا. قال الفراء: أي أوَّلَ مؤمني أهلِ زماننا. قال أبو إسحاق: هذا كلامُ من لم يعرف الرواية، لأنه يُروى أنه معه ستمائة ألف وسبعون ألفاً. وإنما المعنى: أوَّلُ منْ آمن عند ظهور هذه الآية.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.