الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعزَّ ﴿ وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾. رَوَى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: وجَّهَتْ بغلمانٍ عليهم لبسُ الجواري، وبجوارٍ عليهنَّ لبسُ الغِلْمان. ورَوَى يَعْلَى بن مسلمٍ عن سعيدِ بن جُبَيْر قال: أرسلت بِمائَتَيْ وصيفٍ ووصيفة، وقالت: إن كان نبياً، فسيعلمُ الذُكور من الإِناث، فأمرهم فتوضؤوا، فمن توضأ منهم فبدأ بمرفقه قبل كفِّه قال: هو من الإناث، ومن بدأ بكفِّه قبل مرفقه قال: هو من الذكور. قال أبو جعفر: وقيل وجَّهَتْ إليه بلبنةٍ من ذهبٍ في خرقةِ حريرٍ، فأمر سليمان ﷺ بلبنٍ من ذهب، فأُلقي تحت الدواب حتى وطأته. وهذا أشبهُ لقوله ﴿أَتُمِدُّوْنَنِي بِمَالٍ﴾؟ ويجوز أن يكون وجَّهتْ بهما جميعَاً. ومعنى قوله تعالى ﴿لاَ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ أي لا يطيقونها ولا يثبتون لها.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.