الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾. رَوَى عبدُالرزَّاقِ، عن الثَّوريِّ، عن الأعمشِ، عن عليِّ بنِ مُدْرِكٍ، عن أبي زُرعة بنِ عَمْرو بنِ جرير، رفع الحديث في قوله جل وعز ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ قال: نُودُوا يا أمَّةَ محمد، أجبتُكُمْ قبل أن تَدْعُوني، وأعطيتُكُم قبلَ أن تسألوني، فذلكَ قولُه ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾. وقولُه جلَّ وعزَّ: ﴿وَلَـٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾. أي لم تشهد قصص الأنبياء، ولا تُليت عليك، ولكنَّا بعثناك وأوحيناها إليك للرحمة، لتنذر قوماً فتُعَرِّفهم هلاكَ من هلكَ، وفَوْزَ من فاز، لعلهم يتذكرون.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.