الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾. قال الضحاك: هؤلاء القادةُ من المشركين. قال مجاهد: هم مشركوا أهل مكَّةَ، قالوا لمن آمن منهم: نحنُ وأنتم لا نُبْعثُ، فاتَّبعونا فإن كان عليكم وزرٌ فهو علينا. قال أبو جعفر: هذا كما تقول: قَلِّدْنِي هذا إن كان فيه وزرٌ، أي ليس فيه وِزرٌ. قال الفراء: وفيه معنى المجازاة، وأنشد: فقلْتُ ادْعِي وادْعُ فإنَّ أَنْدَى * لِصَوْتٍ أَنْ يُنَادَي دَاعِيانِ قال المعنى: ادْعِي ولأَدْعُ، أي إن دَعَوْتِ دَعَوْتُ. وقولُه جلَّ وعز: ﴿وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِّن شَيْءٍ﴾. والمعنى: وما هم بحاملين عنهم شيئاً ـ يُخَفِّف ثِقَلَهم.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.