الباحث القرآني

قولُه جلَّ وعزَّ: ﴿الۤـمۤ. أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن يَقُولُوۤاْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ﴾. هذا استفهامٌ فيه معنى التقرير والتوبيخ، أي أحسب النَّاسُ أن يُقْنَع منهم، بأن يقولوا آمنا فقط، ولا يُختبروا حتى يُعرف حقيقةُ إيمانِهِمْ وصبرِهم، وصدقهم وكذبهم، ويظهر ذلك منهم، فيُجَازوا عليه؟ وأما الغيبُ فقد علمهُ اللهُ جلَّ وعزَّ منهم. ثم قال ﴿أَن يَقُولُوۤاْ آمَنَّا﴾ أي على أن يقولوا، ولأن يقولوا، وبأن يقولوا آمنَّا. ﴿وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ﴾. قال مجاهد وقتادة: أي لا يُبْتلون.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.