الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ﴾. رَوَى يونس عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ: "مَن لم تَنْهَهُ صَلاَتُه عن الفَحْشَاءِ والمنْكرِ لم يَزْدََد بِها من اللهِ إلاَّ بُعْدَاً". ورَوَى عليُّ بن طلحة عن ابن أبي عباس قال: في الصلاة منتهًى، ومزدجرٌ عن المعاصي. قال أبو جعفر: قيل معنى هذا: إنَّ العبد ما دام في الصلاة، فليس في فحشاء، ولا منكر. * ثم قال جلَّ وعز: ﴿وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾. رَوَى سفيانُ عن ابنِ مسعودٍ، ورَوَى عن سَلْمانَ، وسعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباس في قوله جلَّ وعز ﴿وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ قالوا: ذكرُ اللهِ إيَّاكم، أكبرُ من ذِكرِكُمْ إيَّاه. زاد ابنُ عبَّاسٍ: إذا ذكرتموه بعد قوله "إيَّاكم".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.