الباحث القرآني

قوله عز وجل: ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ﴾. قيل: إنه يعني بالناس "نُعيم بن مسعود" وجَّهه أبو سفيان يُثَبِّطُ أصحاب النبي ﷺ، ومجازُه في اللغة أن يُراد به نُعيم وأصحابُهُ. وقال ابن اسحاق ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ﴾ هم نفر من عبد القيس. قالوا: إن أبا سفيان ومن معه راجعون إليكم. * ثم قال تعالى: ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَاناً﴾ أي: فزادهم التخويفُ إيماناً وقالوا ﴿حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ﴾ أي كافينا الله، يقال: أحَسَبَهُ: إذا كفاه.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.