الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾؟ [آية ٨٦]. رَوَى دَاودُ بنُ أبي هِنْدٍ، عن عِكرَمة، عن ابنِ عباسِ أن رجلاً من الأنصار ارتدَّ. قال مجاهد: هو "الحارثُ بنُ سُويدِ بنِ الصَّامِت الأنصاري" فلحق أهل الشرك ثم ندم، فأرسل إلى قومه أن سلوا رسول الله ﷺ، هل لي من توبة؟ فأنزل اللَّهُ عز وجل ﴿كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾؟ إلى قوله ﴿إلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحوا فَإنَّ الله غَفُورٌ رَحيم﴾. قال ابن عباس: فأسلم. وقال الحسن: نزلت في اليهود، لأنهم كانوا يُبشِّرون بالنبي ﷺ ويَسْتَفتحون على الَّذين كفروا، فلما بُعِثَ عانَدوا وكفروا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.