الباحث القرآني

ثم رجع إلى الإِخبار عن لقمان فقال ﴿يٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ أَوْ فِي ٱلأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ﴾. وهذا على التمثيل، كما قال سبحانه ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَاً يَرَهُ﴾. قال سفيانُ: بلغني أنها الصَّخرةُ التي عليها الأَرَضُون. ورُوي أن ابن لقمان سأله عن حبَّةٍ وقعتْ في مَقْلِ البحر ـ أي في مَغَاصِهِ ـ فأجابه بهذا. قال أبو مالك: ﴿يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ﴾ أي يعلمُها اللهُ. * ثم قال جل وعز: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾. قال أبو العالية: أي لطيفٌ باستخراجها، خبيرٌ بمكانها.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.