الباحث القرآني

ثم قال جلَّ وعزَّ ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾. أي ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾ بالنفقة على فقرائكم، ومساكينكم. ﴿فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ أي بالغوا في الاحتجاج عليكم. وقال قتادة: سلقوكم بطلب الغنيمة. وهذا قولٌ حسنٌ، لأن بعده ﴿أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ﴾. وعن ابن عباس: استقبلوكم بالأذى. وقال يزيدُ بن رومانَ: سَلَقُوكم بما تحبُّون نفاقاً منهم. يُقال: خطيبٌ مِسْلاَقٌ، وسَلاَّقٌ أي بليغ. * ثم قال جل وعز: ﴿أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ أوْلَـٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُواْ﴾. أي أشحةً على الغنيمة. ﴿أوْلَـٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُواْ﴾ وإن كانوا قد أظهروا الإِيمان، فإن اعتقاهم غير ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.