الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾. رَوَى سِمَاكٌ عن عكرمة عن ابن عباس قال: لا يُؤاخذ أحدٌ بذنب أحد. * ثم قال جلَّ وعزَّ: ﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ﴾. قال مجاهد: ﴿إِلَىٰ حِمْلِهَا﴾: أي إلى الذنوب. قال أبو جعفر: المعنى: وإن تدعُ نفسٌ قد أثقلته الذنوب ﴿إِلَىٰ حِمْلِهَا﴾ ـ وهو ذنوبها ـ لا يُحمل من حِمْلِها، وهو ذنوبُها شيءٌ. ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ﴾ أي ولو كان الذي تدعوه إلى ذلك، أباً، أو إبناً، أو ما أشبههما.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.