الباحث القرآني

وقوله جل وعزَّ ﴿يٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾. وفي حَرْف أُبَيٍّ ﴿يَا حَسْرَةَ العِباَدِ﴾ أي هذا موضعُ حُضورِ الحَسْرةِ. قال أبو جعفر: وحقيقةُ الحَسْرةِ في اللُّغَةِ: أن يَلْحقَ الإِنْسانَ من النَّدمِ ما يصيرُ بهِ حَسِيراً.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.