الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ﴾. قال قتادة: الرُّخاء: الليِّنةُ. قال الحسن: الرُّخاءُ: ليست بعاصفةٍ، ولا هيِّنةٍ، بين ذلك. ورَوَى عليُّ بنُ أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ﴾: قال: مطيعةً حيث أراد. حَكَى الأصمعيُّ: أصابَ الصَّواب، فأخطأ الجواب. أي أراد الصَّوابَ، وحقيقتُه في اللغة أنه بمعنى قَصَد، من قولهم: أَصبْتَ، أي قصدتَ فلم تُخْطِىء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.