الباحث القرآني

وقوله عزَّ وجل: ﴿أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾. هذا يدلُّ على النَّصر، وأكثرُ الكوفيِّين يقرأ ﴿بكافٍ عِبَادَهُ﴾. والتوحيدُ أحسنُ، لأنه يُروى أنه يُراد به النبيُّ ﷺ، ويدلُّ عليه ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾. رَوَى ابنُ أبي نجيح عن مجاهد قال: الأوثانُ. قال قتادة: أخذها خالد بن الوليد فأساً، فجاء إلى "العُزَّى" ليكسرها فقال له قيمُّها: إنَّ سَبَلهَا لا يُطاق، فخَفْ منها، فجاء حتى كسر أنْفَها. ويُروى أنهم قالوا للنبي ﷺ: لئن لم تنتهِ عن سبِّها، لنأمرنَّها فلتخبلنَّك. قال مجاهد: نزلت هذه الآية حين قرأ النبيُّ ﷺ سورة النَّجمِ عند باب الكعبة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.