الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَٱتَّبِعُـوۤاْ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُـمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُـمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً﴾. وكلُّه حسنٌ، ففي هذا أقوال: أ- منها أنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ، قد أباح الانتصارَ - بعد الظُّلْمِ - والعَفْوَ، والعفوُ أحسنُ. ب- ومنها أن اللهَ جلَّ وعزَّ، قد أخبر عن قومٍ أنهم أطاعوا، وعن قوم أنهم عَصَوْا، فأمر أن نتَّبعَ الطَّاعةَ. ج- ومنها أنه الناسخ. د- ومنها أن يكون المعنى: الحسنُ مِمَّا أُنزل إليكم. و ﴿بَغْتَةً﴾ فُجآءةً.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.