الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلّجَنَّةِ زُمَراً، حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾. الكوفيون يدهبون إلى أن الواو زائدة. وهذا خطأٌ عند البصريِّين، لأن الواو تفيدُ معنى العطف، ولا يجوز أن تُزاد. قال محمد بن يزيد: المعنى: حتى إذا جاءوها، وفُتحت أبوابُها، سَعِدُوا. * وقوله جل وعز: ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُـمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾. قال أبو إسحاق: المعنى: طبتم فادخلوها خالدين دخلوا، وحُذِف هذا لعلمِ السامع. وقيل: معنى ﴿طِبْتُمْ﴾ طبتم في الدنيا. ورُوي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: "يغتسلون من نهرٍ في الجنة ويشربون منه، فلا يبقى في أجوافهم خَبَثٌ ولا غلٌّ إلاَّ خرج".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.