الباحث القرآني

وقولُه جل وعز: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾. قال مجاهد: قتلوا رجلاً توهموا أنه عيسى ﷺ، ورفع الله عيسى حَيَّا. وقال قتادة: قال عيسى: أيكم يُقْذَفُ عليه شَبَهِي فَيُقْتَل ويدخل الجنة؟ فقال رجل منهم: أنا، فَقُتِلَ. وقال غيره: يُعَذَّبون على أنهم قتلوا نبياً، لأن تلك نياتهم. * ثم قال جل وعز: ﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾. لأنَّ مقالتَهم فيه مختلفةٌ، وهم في شكٍّ منه. * وقوله جل وعز: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً﴾. المعنى عند أهل اللغة: وما قتلوا العلمَ يقيناً. كما يقول: قتلتُه علماً، وقتلته يقيناً: إذا علمتَهُ علماً تاماً. قال أبو عُبَيْد: ولو كان المعنى: وما قتلوا عيسى يقيناً لقال: "وما قتلوهُ" فقط.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.