الباحث القرآني

وقولُه جَلَّ وعَزَّ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلْوَالِدَانِ وَٱلأَقْرَبُونَ﴾. قال مجاهد: هم بنو العَمِّ. وقال قتادة: هم الأقرباء، منهم الأبُ، والأخُ. وقال الضحاك: يعني الأقرباءَ. وهذا قولُ أكثر أهل اللغة. وقولُه جَلَّ وعَزَّ: ﴿وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾. هذه الآية منسوخة. قال ابن عباس: كانوا في الجاهلية يجيء الرجل الى الرجل فيقول له: أََرِثُكَ وَتَرِثُنِيْ، فيكون ذلك بينهما حِلْفاً، فَنَسَخَ اللهُ ذلك بقوله: ﴿وَأُولُوا الأَرْحامِ، بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِيْ كِتَاْبِ اللَّهِ﴾. وكذلك رُوي عن الحسنِ وعكرمةَ وقتادةَ أَنَّ الآية مَنْسُوخةٌ. وقال سعيد بن المسيب: كان الرَّجُلُ يتبنَّى الرَّجُل فيتوارثان على ذلك [فنسخه] اللهُ جَلَّ وعَزَّ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.