الباحث القرآني

ثم بيَّن أن ذلك كان سبيلَ من قَبْلَهُم فقال: ﴿كَـذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَٱلأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ﴾. وهم: ثمود، وعادٌ، وقومُ لوط، ومن كان مثلهم. وقوله جلَّ وعز: ﴿وَهَمَّتْ كُـلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾. روى معمرٌ عن قَتَادة قال: ليأخذوه فيقتلوه. قال أبو جعفر: ويُبيِّن هذا قوله تعالى ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ أي أهلكتُهم، ويُقالُ: للأسير: أَخِيذٌ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.