الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾. أي تباعَدَ، ولم يَدْعُنا. وقرأ أبو جعفر "يزيد بن القعقاع" ﴿أَعْرَضَ وَنَاءَ بِجَانِبهِ﴾ الألف قبل الهمزة. فيجوز أن يكون معناه من "نَاءَ": إذا نهض. ويجوز أن يكون على قلب الهمز بمعنى الأول. * وقوله جل وعز: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾. أي كبير. يقال: له دعاءٌ عريض وطويلٌ، بمعنىً واحد.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.