الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿وَقَالُواْ يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾. يُقال: كيف قالوا له ﴿أَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ﴾ وقد قالوا ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾ فيما يُستقبل؟ قيل: إنهم لمَّا قالوا له هذا - قبل أن يدعوه - عرفوه فنادوه به. وقيل: كانوا يسمُّون العلماءَ سَحَرَة، فالمعنى: يا أيُّها العالم. قال مجاهد: في قوله تعالى ﴿بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾ مِنْ أنَّا إنْ آمَنَّا، كَشَفَ عنا العَذَابَ. قال أبو جعفر: ويدلُّ على صحَّة هذا الجواب، قوله تعالى ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ العَذَابَ إذَا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ أي ينقضونَ العهد. وروى سعيد عن قتادة ﴿إذَا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ قال: يَغْدِرون.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.