الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿وَقَالُوۤاْ أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ؟﴾. قال قتادة: ["أم هو" يعنون محمداً ﷺ] وفي قراءة "أُبَيِّ" ﴿وَقَالُوا أَأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هَذَا﴾ يعنون محمداً ﷺ. * ثم قال جل وعز: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾. المعنى على تفسير قتادة: إنهم قد علموا أنك لا تريد منهم، أن يُنْزِلوك منزلة المسيح. وعلى القول الآخر: إنهم قد علموا أنه لا يُراد بقوله جل وعز ﴿إنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ المسيحُ عليه السلام، وإنما يُراد به الأصنامُ، واللُّغةُ تدلُّ على هذا، لأن "ما" لما لا يعقل، فقد عُلِمَ أن معنى ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ لا يكون للمسيح. وهذا أصحُّ ما قيل في قوله تعالى ﴿إنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾. * ثم قال جل وعز: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾. قال سفيان حدثني رجلٌ، أنها نزلت في ابن الزَّبَعْرَى.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.