الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ﴾. قال مجاهد في قوله تعالى ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ ٱلرُّسُلِ﴾: أي أوَّلَ مَنْ أُرْسِلَ. * وقوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ﴾ وقد قال في موضعٍ آخر ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾. فالجواب في هذا: أنه ليس من ذاك، وإنما المعنى - واللهُ أعلم - وما أدري ما يُفعل بي ولا بكم، من جَدْبٍ أو غيره. ويُبَيِّن هذا أنه يُرْوَى أن النبيَّ ﷺ رأى رؤيا سَرَّتْ أصحابَهُ، فاستبطأوا تأويلَها، فأنزلَ اللهُ جلَّ وعزَّ ﴿وَمَآ أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ﴾.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.