الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا﴾. أي فهل ينتظرون إلاَّ أن تأتيهم الساعة فَجْأةً؟ ﴿فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا﴾. قال الفراء: أي علامتها، الواحد شرطٌ. * ثم قال جل وعز: ﴿فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾؟ [آية ١٨]. قال قتادة: أي فأنَّى لهم أن يتذكَّروا؟ قال أبو جعفر: فالمعنى على هذا: فمن أين لهم منفعةُ الذِّكرى، إذا جاءت الساعةُ، وانقطعت التوبة؟
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.