الباحث القرآني

وقوله جل وعز: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ﴾. قال بكرُ بن عبدالله المزنيُّ: هؤلاء الحَرُوريَّةُ. قال محمد بن كعب: أي فهل عسيتم إن توليتم الأمور، أن يقتل بعضكم بعضاً، كقتلِ قريش بني هاشم، وكقتل بني هاشم قريشاً. وفي المعنى قولٌ آخر: وهو فهل تريدون، إن توليتم عن النبي ﷺ، وكفرتم بما جاءكم به، على أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه، من الكفر، فتفسدوا في الأرض بالكفر، وتقطِّعوا أرحامكم، بأن تئدوا بناتكم؟ وقرأ علي بن ابي طالب عليه السلام ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ أي وُلِّي عليكم.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.