الباحث القرآني

ثم قال جل وعز: ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ ٱلْقَوْلِ﴾. أي لعرَّفناكهم، يُقال: قد أريتُك كذا أي عَرَّفتكَهُ. ﴿فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ﴾ أي بعلامتهم. * ثم قال تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ ٱلْقَوْلِ﴾. أي فحواه، ومعناه، كما قال الشاعر: مَنْطِقٌ صَائِبٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَاناً * وَخَيْرُ الحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْناً أي ما لم يُصَرَّح بهِ، وما عُرِفَ بالمعنى، ونحوِ الكلامِ. وقولهم: لحنَ فلانٌ في هذا: إنَّما معناه: أخَذَ في ناحيةٍ غير الصَّواب.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.