الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعزّ: ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً﴾. وقرأ ابن أبي إسحاق ويعقوب: ﴿وَأَنْ هَذَا صِرَاطِيَ مُسْتَقِيمَاً﴾ بتخفيف (أنَّ). وتُقرأ (إِنَّ) بكسر الهمزة. فمَنْ قرأ (وَأَنَّ هَذَا) فهو عنده بمعنى: واتلُ عليهم أنَّ هذا. ويجوز أن يكون المعنى: ووصَّاكم بأنَّ هذا. ومَنْ قرأ بتخفيف (أَنْ) فيجوز أنْ يكون معناه على هذا، ويجوز أنْ تكون (أنْ) زائدة للتوكيد كما قال جلَّ وعزّ: ﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ البَشِيرُ﴾. ومَنْ قرأ: (وإنَّ هذا) قطعه ممّا قبله. وروي عن عبدالله بن مسعود ـ رحمه الله ـ أنّه خطَّ خطًّا في الأرض فقال: هكذا الصراط المستقيم، والسُبُل حواليه مع كل سبيلٍ شيطانٌ. قال مجاهد: السُبُل: البدَعُ والشُّبُهات.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.