الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾. قال قتادة: أي بالموتِ. ﴿أَوْ يَأْتَ رَبُّكَ﴾ قال قتادة: يعني يوم القيامة. وقال غيره: المعنى: إهلاكُ ربِّكَ إياهم. * ثم قال جل وعز: ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ، يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ، أَوْ كَسَبَتْ فِيۤ إِيمَانِهَا خَيْراً﴾. رَوَى وكيع عن ابن أبي ليلى عن عطيَّة عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ في قول الله عز وجل ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ قال: طلوُع الشمسِ من مغربها. ﴿لم تكن آمنت من قبلُ أو كسبت في إيمانها خيراً﴾. وروى ابن جُريج عن ابن أبي مُلَيْكَةَ عن عبدالله بن عَمْروٍ قال: "الآية التي لا ينفع نفساً إيمانها عندها: إذا طلعت الشمس من مغربها مع القمر في وقت واحد".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.