الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزّ: ﴿قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا﴾. قال مجاهد: يعني الأوثان. * ثم قال جلَّ وعزَّ: ﴿وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ٱللَّهُ﴾. أي إلى الكفر. قال أبو عبيدة: يقال لمن رُدَّ عن حاجته ولم يظفر بها: قد رُدَّ على عقبيه. وقال أبو العباس محمد بن يزيد: معناه يُعَقَّبُ بالشَّرّ بعد الخير، وأصله من العاقبة والعُقبى، وهما ما كان تالياً للشيء راجياً أنّ يتبعه، ومنه ﴿وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ومنه عَقِبُ الرجل، ومنه العقوبةُ؛ لأنها تاليةٌ للذنب، وعنه تكون. وقوله جلّ وعزّ: ﴿كَٱلَّذِي ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَاطِينُ فِي ٱلأَرْضِ حَيْرَانَ﴾. معنى استهوته: زيَّنت له هواه. * ثم قال جلّ وعزّ: ﴿لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا﴾.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.