الباحث القرآني

وقوله جلّ وعزّ: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ ٱللَّهُ﴾؟ [آية ٩٣]. قال قتادة: بلغنا أنّ هذا أنزل في مسيلمة. قال أبو إسحاق: وهذا جواب لقولهم: ﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾. ورُوِيَ عن ابن عبّاس: الذي افترى على الله كذباً "مُسَيْلِمَة"، والذي قال ﴿سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ ٱللَّهُ﴾ "عبدالله ابن سعد بن أبي سَرْحٍ". ورَوَى حفصُ بن عُمر، عن الحَكَمِ بن أَبَانَ عن عكرمة: أنّ هذه الآية نزلت في النَّضْرِ بن الحارث؛ لأنه عارَض القرآن، فقال: "والطاحنات طحناً، والعاجنات عجناً، فالخابزات خبزاً، فاللاَّقمات لقماً". * ثم قال جلّ وعزّ: ﴿وَلَوْ تَرَىۤ إِذِ ٱلظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ ٱلْمَوْتِ﴾ أي شدائده ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ بَاسِطُوۤاْ أَيْدِيهِمْ﴾. أي باسطوا أيديهم بالعذاب.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.