الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾. قال مجاهد: أي لرفعناه عنه، ومعناه لعصمناه ممَّا فعل. * ثم قال جل وعز ﴿وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى ٱلأَرْضِ﴾. قال مجاهد: أي سَكَنَ، والتقدير: إلى نعيمِ الأرضِ ولذَّاتها. * وقوله جل وعز ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ﴾. قال مجاهد: أي إن تحمل عليه بدابتك أو رجلك يلهث، أو تتركه يلهث، وكذلك من يقرأُ الكتابَ ولا يعملُ بما فِيهِ. وقال غير مجاهد: هذا شرُّ تمثيلٍ، في أنه قد غلب عليه هواه، حتى صار لا يملك لنفسه ضرَّاً ولا نفعاً، بكلبٍ لاهثٍ أبداً، حُمِلَ عليه أو لم يُحْمَل عليه، هو لا يملك ترك اللَّهَثان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.