الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ﴾. الرَّجفة في اللغة: الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدةُ. * ثم قال تعالى: ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾. أي ساقطين على ركبهم ووجوههم. وأصلُ الجُثومِ للأرانب وما أشبهها، والمَوْضِعُ مَجْثَمٌ، قال الشاعر: بِهَا العِينُ وَالآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً * وَأطْلاَؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ وروى معمر عن عبدالله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله أنه قال: لمَّا مَرَّ النبي ﷺ بالحِجْر، قال: "لا تسألوا الآيات، فقد سألها قومُ صالح، فكانت تَرِدُ من هذا الفجِّ، فَعَتَوا عن أمر ربهم فعقروها، فأخذتهم الصيحةُ، فأهمدَ اللهُ مَنْ تَحْتَ السَّماءِ منهم، إلاَّ رجلاً واحداً كان في حَرَم الله، فلمَّا خرج من الحرم، أصابه ما أصاب قومه".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.