الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ﴾. أي أفأمن مَنْ كذَّبَ محمداً ﷺ، أن يأتيهم بأسنا ﴿بَيَاتاً﴾ أي ليلاً؟
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.