الباحث القرآني

وقوله جل وعزّ ﴿وَإِن يُرِيدُوۤاْ أَن يَخْدَعُوكَ﴾. أي بإظهار الصلح ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ﴾ أي: كافيك هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ} أي: قوَّاكَ وألَّفَ بين قلوبهم. وهذه من الآيات العظام، لأن أحدهم كان يُلْطَمُ اللَّطمةَ فيقاتَل عنه حتَّى يستقيدها، وكانوا أشدَّ خلقِ اللهِ حميَّةً، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ ﷺ، كان أحدهم يقاتِلُ أخاهُ على الإِسلام. حدثنا أبو جعفر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد بالأنبار، قال نا نَصْرُ بنُ عليّ، قال حدَّثني أبي، قال: حدثنا شُعبة، قال أخبرنا بشير ابن ثابت من آل النعمان بن بشير في قوله ﴿هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ حتى بلغ ﴿إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ قال: نزلت في الأنصار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.