الباحث القرآني

وقوله جلَّ وعز ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾. في الكلام تقديمٌ وتأخير، المعنى ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ﴾ مَرَدُوا على النِّفاق ﴿وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ﴾ أي من أهل المدينة مثلُهم. * ثم قال جل وعزَّ ﴿لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾. قال الحسن وقتادة: عذاب الدنيا، وعذاب القبر. قال قتادة: ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ أي عذاب جهنم. وقيل: سنعذبهم مرَّتين، يعني: السِّبَاءَ، والقتلَ. وقال الفراء: بالقتل، وعذاب القبر. وقال مجاهد: بالجوع، والقتل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.