الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾. يُروى أنهم دَعَوا النبيَّ ﷺ إلى الصَّلاة فيه، كما صلَّى في مسجد قباء. قال سهل بن سعيد، وأبو سعيد الخدري: اختلف رجلان في عهد النبي ﷺ في المسجد الذي أُسِّس على التقوى! فقال أحدهما: هو مسجد النبي، وقال الآخر: هو مسجدُ قباء، فأتيا النبي ﷺ فسألاه، فقال النبي ﷺ: "هو مسجدي هذا". وفي حديث أبي سعيد وذلك خيرٌ كثير. * ثم قال جل وعز ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ﴾. يُروى أن النبي ﷺ سألهم عن طهورهم فقالوا: "إنَّا نستنجي بالماء. فقال: أحسنتم". والهاءُ في قوله ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾ يعودُ على مسجد النبي ﷺ. والهاء في قوله ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾ يعود على مسجد قُباء. ويجوز أن تكون تعود على مسجد النبي ﷺ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.